- Advertisement -

حنت قلوصي وهنا بعد هدأتها

حَنَّت قَلوصيَ وَهناً بَعدَ هَدأَتِها

فَهَيَّجَت مُغرَماً صَبّاً عَلى الطَرَبِ

حَنَّت إِلى خير من حُثَّ المَطيُّ لَهُ

كالبَدرِ بَينَ أَبي سُفيانَ وَالعُتبِ

تَذَكَّرَت بِقُرى البَلقاءِ نائِلَهُ

لَقَد تَذَكَّرتُه مِن نازِح عَزَبِ

وَاللَهِ ما كانَ بي لَولا زِيارَتُهُ

وَأَن أُلاقي أَبا حَسّانَ مِن أَرَبِ

حَنَّت لِترجعَني خَلفي فَقُلتُ لَها

هَذا أَمامِكِ فالقَيهِ فَتى العَرَبِ

لا يَحسَبُ الشَرَّ جاراً لا يُفارِقُهُ

وَلا يُعاقِبُ عِندَ الحِلمِ بالغَضَبِ

مِن خَيرِ بَيتٍ عَلِمناهُ وَأَكرَمهِ

كانَت دِماؤُهمُ تَشفي مِن الكَلَبِ

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا