نظرت وأصحابي تعالى ركابهم

نَظرتُ وَأَصحابي تَعالى رِكابُهُم
وَبِالسَرِّ وادٍ مِن تَناصُفَ أَجمَعا
بِعَينٍ سَقاها الشَوقُ كُحلَ صَبابَةٍ
مَضيضاً تَرى إِنسانَها فيهِ مُنقَعا
إِلى بارِقٍ جادَ اللوى مِن قَراقِرٍ
هَنيئاً لهُ إِن كانَ جيدَ وَأَمرَعا
إِلى الثَمدِ العَذبِ الَّذي عن شِمالِهِ
وَأَجرُعِهِ سُقياً لِذَلِكَ أَجرَعا
- Advertisement -