أراني إذا هذبت فيك قصيدة

أَرَانِي إذا هَذَّبتُ فيك قصيدةً
من المدح وَاتانِي الكلامُ المُهَذَّبُ
وإن رُمتُ تقريظاً لغيرك عاقَنِي
لساني ورَاح القولُ فيه يُكذَّب
لأنَّك مجبولٌ على الفضل والعُلا
وأنّ العطايا فيك طبعٌ مُرَكَّب
فيُمناك غيثٌ في البريّة ساكتٌ
وعِرْضُك إصباحٌ ووجهُك كوكبُ
فأنت المُعَلَّى المُسْتَضاءُ بنوره
وأنت المُفَدَّى المُسْتَطابُ المُحَبَّب
بك انصلحت أيّامُنا بعد جَوْرِها
وذلَّ الزمانُ الجامحُ المُتَقلِّب
فإن طاب نَوْروزٌ وعِيدٌ فإنّما
بنورك أضحى ذا وذا وهو طيِّبُ
فعِشْ تعمُر الأوقاتَ عُمْرانَ ماجدٍ
فإن لم تكن معمورةً بك تَخْرَب
وصلّى عليك الله يا بن نبيِّه
فإنك سيفٌ للخطوب مَجَرّب
- Advertisement -