الروض يجر مطرفيه

الروضُ يَجرُّ مطرفيه
والغصنُ يدعوكم إليه
أم تحسبنا للغصونِ ظلاً
أهلاً بجميعكم وسَهْلا
والطيرُ يُحارب المزاهرْ
والجلْيُ يُفاخر الأزاهرْ
والمجلسُ بالحبيب زاهرْ
ما أحسنَه وما أجلاّ
أهلاً بجميعكم وسهْلا
- Advertisement -
- Advertisement -
- Advertisement -
مالك بن عبد الرحمن بن فرج ابن الأزرق، أبو الحكم، المعروف بابن المرحل. أديب، من الشعراء. من أهل مالقة، ولد بها، وسكن سبتة. وولي القضاء بجهات غرناطة وغيرها. من موالي بني مخزوم، مصمودي الأصل.نزل جده الخامس في وادي الحجارة بمدينة الفرج، وعاش هو بين سبتة وفاس وتوفي بفاس. وكان من الكتّاب، وغلب عليه الشعر حتى نُعت بشاعر المغرب. من كتبه (الموطأة - خ) أرجوزة نظم بها (فصيح ثعلب) وشرحها محمد بن الطيب في مجلدين ضخمين، اقتنيتهما. و (ديوان شعر) و (الوسيلة الكبرى - خ) نظم، و (التبيين والتبصير في نظم كتاب التيسير) عارض به الشاطبية، و (الواضحة) نظم في الفرائض، وكتاب (دوبيت - خ) و (العروض - خ) و (أرجوزة في النحو - خ) وغير ذلك. وأورد عبد الله كنون في الرسالة الثامنة من (ذكريات مشاهير رجال المغرب) نماذج من شعره.
السابق
التالي
- Advertisement -
- Advertisement -