- Advertisement -

زجاج اليوم

تدريجياً ،،

تنطفيء المصابيح ث في الجسد .

وكل ليل ،

يترك ُ أعلافه ويختفي .

توقعت ُ

لو تجيء الإثارة ُ إلى حيث غبش

الغروب .

فأقع ُ بين لحى الأشجار .

لكن ،

في ذلك الهواء .

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا