ان الحبيب الذي باللطف افنانا

ان الحبيب الذي باللطف افنانا

لقد سقانا كؤس الهجر الوانا

ذبنا فمتنا غراما في محبته

يا ليت لو بحنان القرب احيانا

يجوذ حينا بطيب الوصل عن كرم

ويقطع الحبل للتعذيب احيانا

غزيل فاتر الاجفان ذو حور

الله كم اقطرت عيناه اجفانا

ان نحن ننساه لا طابت مناهلنا

وكل خل لنا في الكون ينسانا

لولاه ما اج فينا الجمر متقدا

ولابه ضج حادي الركب لولانا

اواه كم قد نظمنا في الظلام له

بالشعر والدمع ياقوتا ومرجانا

وكم رأينا اسآات الغرام به

ولطف معناه معروفا واحسانا

لم يسكن القلب من آلام لوعته

الا مديح ابي العباس مولانا

هو الرفاعي ذو القدر الرفيع فتى

آل البتول اجل القوم عرفانا

سلطان اهل الوحا قطب الرحاوسنا

شمس الضحى عينها علما وتبيانا

اتى من الحسنين الا حسنين وقد

اقام للمرتضى في الكون ديوانا

فحل عظيم خطير الطور ما نظرت

عين الورى مثله في القوم انسانا

لو شمته ورجال الله ترصده

لشمت للاولياء الزهر سلطانا

بدا بارث رسول الله مكتنفا

من المعارف والاحوال فرقانا

ابدت بسيرته العظمى سريرته

لطالبي الحق ابقانا وإيمانا

الحمد لله قد طاب الزمان لنا

بظله ومناجي السعد ناجانا

بنفحة المصطفى المختار سيدنا

متى دعوناه في الاخطار لبانا

قل للجهود اتئد انكرت عن حسد

وقد نرى جحدا لشمس عميانا

هذا هو الشرف المنشق من مضر

كم صف في الصف افرادا واعيانا

آل النبي وابناء الوصي اولو ال

قدر العلي اعز الخلق عنوانا

واحمد القوم في يافوخ نبعتهم

لا شك ارجح اهل الله ميزانا