موظف

يفتح النهار قميصاً لفراغٍ سيد..
عَبّارةً لليل يضنى من جسور الكلام الجازم
يوقظ أولى عتبات السُلّمِ من سِلْم الغفوة
ويقطف وردة الباص ليهديها
كآبة الوظيفة.
يمحو ويُمحى بمدية الفراغ
ليمنح، أخيراً، عقارب الساعة
مُخيلةَ الخيول المهزومة
أملاً في ترويض ظهيرة مراوغة.
يُحشرُ، ببطء، في قطيع العودة
وينام بذاكرة منقوصة.
- Advertisement -