لقد لذ لي الظبي الأغن عتابه

لقد لذَّ لي الظبي الأغن عتابُهُ

ويذكر زلاتي وفي الوصلِ يرمزُ

أحاول منه رشفةً من رُضابه

ويكسر جَفْنيه المراضَ ويَغْمِزُ

وما ضرَّهُ لو جادَ لي بلُعَيْقةٍ

أبلُّ بها ريقي عن العُمر ينجزُ

فقلت وهل جازَ التباعدُ في الهوى

فقال أجل إن التمنُّعَ أجوزُ

فقال أخف فعلَ الوشاةِ وقولَهم

فقلت فما واشٍ لدنيا فيبرزُ

فقال غداً لا عذرَ أنت تزورني

فقلت لعَمْرِي قطُّ ما كنت أعجزُ

فواصلته والبتر حولي هواتفٌ

وسمر القَنَا في لَبَّةِ الفِكرُ تُوكَزُ