يا سادة بمديحهم حزت العلا

يا سادَةً بِمديحهم حزتُ العُلا
وَبَلَغتُ مِن نيل السَعادَةِ مَأملا
لي مِنكُم أَنّى أَرَدت تَوسّلا
جثث بِطيبة وَالغريّ وَكَربلا
وَالطوس وَالزورا وَسامرّاءِ
هُم عدَّتي حَيث الأَحبّة أَعرَضَت
عَنّي وَلي أَيدي الزَمان تَعَرَّضت
حَيّا الحَيا مِنهُم عُهوداً قَد مَضَت
ما جِئتهُم في حاجَةٍ إِلّا اِنقَضَت
وَتَبَدَّل الضَرّاءُ بِالسَرّاءِ
- Advertisement -