علياك لليمن دامت يا خديوينا

علياك لِليمن دامَت يا خَديوينا
وَمَنبَع الخَير مِن جَدواك يُولينا
وَفي يَمينك يَمن في الوُجود سري
وَفي يَسارك يَسر الخَير يَهدينا
وَأَينما سرت صار العَدل ممتثلاً
يَحدى الرِكاب وَللانصاف يَثنينا
فَكُلنا في سُرور أَنتَ مَوجده
إذ لا تَرى مِنكَ إِلا ما يَرقينا
جَددت لِلفَضل أَياماً نؤملها
وَلاحَ عزك وَالعَليا بِوادينا
وَكَم بَدَت نَعم عَمَت فَضائلها
في الكَون وَلا زالَت تُصافينا
وَبحر جُودك في الدُنيا لَهُ منن
في كُل وَقت تَروينا وَتَروينا
وَكَم بِكَ الدَولة العَليا رَقت شَرَفا
وَكَم بِتَشريفك إِلا عَلى تَهانينا
وَكَم مَآثر لا نحصى لَها عَدداً
بِالعز وَالمَجد وَالعَليا تَوافينا
وَكُل أَيامَك الغَرا مَواسمنا
وَنُور طَلعتكم أَبهى أَمانينا
وَكَم إِلَيكَ بِعز في حماك دَعَت
كُل الأَنام وَقال السَعد آمينا
لا زِلت خَير مَليك عز دَولته
عَلى الدَوام يَحيينا وَيحيينا
وَبَهجة المَلك قَد قالَت مُؤرخة
بِصَفو فَضل أَدام اللَه وَالينا
- Advertisement -