ساحر الموت طال صمتك هيا

ساحِرَ المَوتِ طالَ صَمتُكَ هَيّا
رَجّعِ اللَحنَ أَيهذا الشادي
قُم أَيا عازِفَ المَنونِ وَغَنِّ
وَاِبعَثِ النَغمَ فَوقَ صَمتِ الوادي
أُترُكِ الدوحَ وَاليَنابيعَ تَحيا
لِتُعيدَ الحَزينَ مِن آهاتِك
فَلَكَم فاحَ نَشرُها وَهِيَ تَسري
لِتُحيي الصَباحَ في نَغماتِك
لَهفي ما أَراكَ تَبعَثُ لَحناً
فَاِخبِرِ الشِعرَ ما دَهى قيثارَك
سوءَةً لِليَدِ الَّتي عَطَلتَها
وَعِفتَ في غِنائِها أَوتارَك
هاكَ مَوجُ الفَناءِ يَقذُفهُ اليَأ
سُ عَلى شاطِىءِ السُكونِ الرَهيبِ
يَستَجيبُ الأَصداءَ وَهيَ تُعاني
ما يُعاني فَما لَها مِن مُجيبِ
وَأَرى روحَكَ الشَحوبَ دَفوفاً
تَشتَكي لِلسُكونِ مِن أَلحانِك
غَنِّها مِن سَماءِ فَنِّكَ لَحناً
فَلَقَد تَستَفيقُ مِن أَحزانِك
كانَ إِنشادُكَ المُبارَكُ فَجراً
مُستَهَلّاً وَضيءَ نورِ الحَياةَ
لَيتَ شِعري فَأَينَ أَذوي وَأَينَت
قَد أَقرتَ أَلحانَ ذي الأُغنِياتِ
لَهفي ما أَراكَ تَبعَثَ لَحناً
فَاِخبِرِ الشِعرَ ما دَهى قيثارَك
سوءَةً لِليَدِ الَّتي عَطَلتَها
وَعَفَت في غِنائِها أَوتارَك
- Advertisement -