بسمة الحياة

على شطٍّ من الألحان والأزهار والعطر

برَوْضِ الحب والأنغام والإخلاص والطهر

تعالَىْ نقطع الأيام في حُلم على النهر

نرى الدنيا وقد فاضت

أقانين من السحر

ونُصَغى للنسيم الصب يزجى الشوق للزهر

فلا ينفكُّ نشواناً

بغير الكأس والخمر

ونجَوى مثلُ نجوانا

لعشاقٍ من الطير

مضت في حبها تُفضى

بمكنون من السر

وطوراً حين يُضنيها

هوًى في القلب كالجمر

تنال الراحةَ النّشْوَى

بتقبيل على الثغر

وعند الشاطىء المزدان بالياقوت والدر

كست شمسُ الأصيل الماءَ أثواباً من التبر

وفوق اليَمِّ ملاح

يُعدُّ الفُلك للسير

مضى يشدو بألحان

تمسُّ النفس كالشعر

وموج البحر ما أضناه طولُ الكرِّ والفر

صراع خالد قد قام بين الموج والصخر

إذا ما لفّنا ليل

تجلت بسمة البدر

ونمضى في المنى حتى نرى إشراقة الفجر

تعالَىْ فالربا تهتز بالأفراح والبشر

قريبا تظلم الدنيا

وتمضى بهجة العمر