- Advertisement -

أهلال أرض أم هلال سماء

أَهِلالُ أَرْضٍ أَمْ هِلالُ سماءٍ

شَمِلَ الزَّمَانَ وأَهْلَهُ بِضِيَاءِ

بَدَرَتْ لَوامِعُ مِنْهُ شَقَّ وَمِيضُها

حُجُبَ الظَّلامِ فَمَاجَ في لأْلاَءِ

وَبَدَتْ أَسِرَّتُهُ فَكانَتْ غُرَّةً

لِلْمُلْكِ فَوْقَ أَسِرَّةِ الْجَوْزَاءِ

نُورٌ تَوَلَّدَ بَيْنَ بَدْرٍ طالِعٍ

في أَوْجِ عِزَّتِهِ وَشَمْسِ عَلاءِ

أَكْرِمْ بِطَلْعَتِهِ هِلالاً لَم يَزَلْ

يَعْنُو إِلَيْهِ هِلالُ كُلِّ لِواءِ

هُوَ مَوْلِدٌ عَمَّ الْكِنانَةَ نُورُهُ

فَتَباشَرَتْ بِالْيُمْنِ وَالسَّرّاءِ

لَبِسَتْ بِهِ الدُّنيا جَمالَ شَبابِها

وَتَبَرَّجَتْ كَالغادَةِ الحَسْناءِ

فَاهْنَأْ بِعَبدِ القادِرِ الشَّهْمِ الَّذي

وافاكَ يَرْفُلُ في سَناً وَسَناءِ

وَاسْعَدْ بِهِ وَأَخِيهِ يا ابْنَ مَحَمَّدٍ

في ظِلِّ مُلْكٍ وارِفِ الأَفْيَاءِ

وَلَسَوْفَ تَنْجُمُ أَنْجُمٌ عَلَوِيَّةٌ

تَجْلُو ظَلامَ الشَّكِّ بِالآراءِ

مِنها صُدُورُ مَحَافِلٍ وَجَحَافِلٍ

في يَومِ أَقْضِيَةٍ وَيَوْمِ لِقَاءِ

وَبَوارِقٌ تَنْهَلُّ فينَا بالنَّدَى

وصَواعِقٌ تَنْقَضُّ في الأَعداءِ

وَكَأَنَّنِي بِكَ بَيْنَهُمْ مُتَرَفِّعاً

كَالْبَدْرِ بَيْنَ كَواكِبِ الخَضْراءِ

فانْعَمْ بِعِزِّكَ يا ملِيكُ ولا تَزَلْ

تَحْوِي يَدَاكَ مَقالِدَ الْعَلْياء ِ

لا زِلْتَ مَعْمُور الفِناءِ مُهَنَّأً

في نِعْمَةٍ مَوْصُولَةٍ بِبَقاءِ

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا