عاندتني صروف هذا الزمان

عانَدتني صُروفُ هَذا الزَمانِ
يا لَقَومي وَبالغت في هَواني
ما لَها دائِماً تهمُّ بِقَتلي
هَل رَأَتني مجرّباً في طعان
رُدَّها يا همام عَنّي فَجسمي
لَيسَ يَقوى عَلى صُروف الزَمان
أَنا وَجدي لا أَستَطيع لقاها
حَيث في حربها كبابي حصاني
فَتلطّف بِحالَتي وَتَعطّف
وَاعتَرَضها بِصارم وَسنان
نارُها تَنطفي بِطوفان عَزم
مِنكَ أَمضى مِن سَيف لَحظ الغَواني
دُقَّ طبلُ السُرور في التَخت لَمّا
جئت تَسعى إِلَيهِ في مَهرَجان
يا أَميري لا زلت خَيرَ نَصيرٍ
لكسيرٌ للحادثات يُعاني
فرّ عنه لَما تَناءيت عَمداً
كُلٌّ إِلف مُقاربٌ وَمُداني
هَل لَهُ شافع إِلَيك مِن الدَه
ر سِوى جاهك الرَفيع المَكان
ما يُبالي إِذا عَفَوت بِقَومٍ
أَطلَقوا في أذاه خَيل الرِهان
يا رَعاك الَّذي حَباك بِحلم
عش سَعيداً في عزة وَأَمان
- Advertisement -