قصائد حكتهن ليوم فخر

قصائد حكتهن ليوم فخر
رجعن إلي صفراً خاليات
رجعن وما أفان علي شيئاً
سوى إني وعدت الترهات
أقام على الفرات يزيد حولاً
فقال الناس أيهما الفراتي
فيا عجباً لبحرٍ بات يسقي
جميع الخلق لم يبلل لهاتي
- Advertisement -
- Advertisement -
- Advertisement -
أفلح بن يسار السندي، أبو عطاء. شاعر فحل قوي البديهة. كان عبداً أسود، من موالي بني أسد، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، نشأ بالكوفة، وتشيع للأموية، وهجا بني هاشم، وشهد حرب بني أمية وبني العباس، فأبلى مع بني أمية. قال البغدادي: مات عقب أيام المنصور (ووفاة المنصور سنة 158 هـ) وقال ابن شاكر: توفي بعد الثمانين والمئة. وكانت في لسانه عجمة ولغثة، فتبنى وصيفاً سماه (عطاء) وروّاه شعره، وجعل إذا أراد إنشاء شعر أمره فأنشد عنه، وكان أبوه سندياً عجمياً لا يفصح.
السابق
التالي
- Advertisement -
- Advertisement -