إن ديني وملتي واعتقادي

إن ديني وملتي واعتقادي

حب سلمى وزينب وسعاد

فانتقص من ملامتي أو فزدني

يا عذولي فلست من أندادي

كيف أسطو مليحة هي مني

في مقام الأرواح للأجساد

إن كلي قد شف عنها جهاراً

فاعرفوها في أرجلي والأيادي

أبغضتها مني العدا بعيون

هي ما بين جفنهم والسواد

قذفتهم عنها بوهم حلولٍ

صوَّروه بهم ووهم اتحاد

وأشاعوه في اعتقاد رجال

ربهم عندهم لبالمرصاد

وإذا تاهت العقول فهل من

مرشد غير خالق الإرشاد

لي بنجد سقى الحيا أرض نجد

فرط عشق ما إن له من نفاد

وغرام وصبوة بجياد

يا رعى الله عهدنا بجياد

نزل الركب عن يمين المصلَّى

وأراهم قد خيموا بفؤادي

وأنا الذنب عند من هو كلي

ارتجى توبة من الإيجاد

ملت عني به إليه لأني

دائماً منه طوع كل مراد

ثم بي مال عنه لي وهو طوعي

فرأيت الأشفاع في الأفراد

وأتاني الخطاب من طور نفسي

عند ما دك من تجلي الجواد

وسرى سرُّ كل شي بسري

وبدا النور من يمين الوادي

خضت بحر الحياة والكل موتى

وشربت الوجود والكل صادي

وصعدت العلا وخلَّفتُ جسمي

في يدي أصدقائه والأعادي

منه قوم ذاقوا اللذيذ وقوم

مضغوا السم منه في الأكباد

عظمت منَّةُ الإله علينا

كل حينٍ من دون كل العباد

وإذا أنعم الكريم فماذا

أنتجته عداوة الحساد