- Advertisement -

وقف الربع على مرتبع

وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ

قد خلا يا سعدُ من آل سعاد

ورسومٍ رحت أستسقي لها

من عيون الركب منهلَّ الغوادي

فبكاها كلُّ صبٍّ بدمٍ

نائباً عني وما ذاك مرادي

وهذيم لم يجد ممّا به

جَلداً وهو قويٌّ في الجلاد

فتعجبت على علمي به

أنَّه صَلْدُ الصفا واري الزناد

من صبابات جوًى أضمرها

ودموعٍ فوق خدَّيْه بوادي

قائلاً كيف مَضَتْ أيامنا

وهوًى لم يك منها بالمعاد

وانقضى المعهد فَلِمْ لا تنقضي

زفرات الوجد من هذا الفؤاد

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا