يا جاعل العلم له بازيا

يا جاعل العلم له بازيا
يصطاد أموال المساكين
احتلت للدنيا ولذاتها
بحيلة تذهب بالدين
فصرت مجنونا بها بعدما
كنت دواء للمجانين
أين رواياتك فيما مضى
عن ابن عون وابن سيرين
ودرسك العلم بآثاره
في ترك أبو السلاطين
تقول أكرهت فماذا كذا
زل حمار العلم في الطين
لا تبع الدين بالدنيا كما
يفعل ضلال الرهابين
- Advertisement -