توسمته لما تكامل حسنه

توسمتُه لمّا تكامل حُسْنُهُ
وقد رْقرَقَتْ فيه الشبيبةُ ماءَها
فخلتُ بأنَّ الحوْلَ حان ربيعُهُ
وأنَّ رياضَ الحزن أبدتْ روَاءَها
فَنفّستُ عن طير الجوى بتأوهي
وأرسلتُ عيني بالدموع وراءَها
- Advertisement -
- Advertisement -
- Advertisement -
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، ولد في دمشق، وعُرف بابن النقيب لأن أباه كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وكان عالماً محققاً ذا مكانة سياسية واجتماعية ودينية.
السابق
التالي
- Advertisement -
- Advertisement -