لو أن بيضة زاغ راح يحضنها

لو أنَّ بيضةَ زاغٍ راحَ يحضُنُها
في جَنّةِ الخلْدِ طاووسٌ ويرأَمُها
وكان بالكوثرِ العذب الفرات لِدى
حَضيرة القدسِ مرباها ومطعمها
لم تأتِ إِلاّ بزاغٍ وهي صاغرة
وذلك الأصلُ لا ينفكُّ يَلْزَمُها
- Advertisement -
- Advertisement -
- Advertisement -
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، ولد في دمشق، وعُرف بابن النقيب لأن أباه كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وكان عالماً محققاً ذا مكانة سياسية واجتماعية ودينية.
السابق
التالي
- Advertisement -
- Advertisement -