ولما تفاوضنا الحديث عشية

ولمّا تفاوضنا الحديثَ عشيةً
ومالَتْ بعطْفَيْهِ المُدامةُ فاسْتَعفى
وضعت له كفي فوسَّد نُغْنُغاً
تناهَتْ به مائيةُ الحُسْنِ واستكفى
وكنت أراعيه بحظي تَسَرُّقاً
فملكتُ طَرْفي منه من بعد ما أغْفى
- Advertisement -
- Advertisement -
- Advertisement -
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، ولد في دمشق، وعُرف بابن النقيب لأن أباه كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وكان عالماً محققاً ذا مكانة سياسية واجتماعية ودينية.
التالي
- Advertisement -
- Advertisement -