أبثك أني في يد الحب موثق

أَبُثُكَ أَني في يَدِ الحب مُوثَقٌ
فهل مُنْقِذٌ من ضاربٍ أَو مُطاعِنِ
وقد أَظهَرَتْ سِرِّي محاسِنُ أَغْيَدٍ
يديرُ على لحظِ الشَّجَى لَحْظَ كاهِنِ
وما جالَ جيشُ الحُبِّ إِلا استباحَنِي
فؤادي ولو أَصْبَحْتُ من آل مازِن
ومن أَعجَبِ الأَشياءِ أَحورُ فاتنٌ
ثناهُ الهوى مُغْرًى بأَحْوَرَ فاتِنِ
غَريرٌ إذا يَهْوَى غريرًا وشادِنٌ
من الإِنس مَتْبولُ الفؤادِ بشادنِ
أُدِيرَ عليه للهوى ما أَدارَهُ
وقِيدَ كما ينقاد طَوْعَ المُحاسِنِ
ولو كانَ للعُشَّاقِ في الحُبِّ مُنْصِفٌ
لَما مَلَكَتْهُ فيه راحَةُ غابِنِ
- Advertisement -