سفهت على عمرو سفاهة جاهل

سفهتُ على عمروٍ سفاهةَ جاهلٍ

وأبصرتُ ما في الحلمِ إبصارَ عالمِ

فأقسمتُ لا أهجوه ما عاش بعدها

ولو نالني بالمنكراتِ العظائمِ

وما كرمٌ أن يُمنح المرء مِقْولاً

فيعمدُ في عاثر الرأي نادِم

غدوتُ إلى عمرو غُدُوَّ محاربٍ

ورحتُ إلى عمروٍ رواحَ مُسالمِ

فلا يتلقَّ السلم مني بجفوةٍ

فأعطفُ حربي عادلاً غير ظالمِ