- Advertisement -

لما بدا كبر تكاد

لمّا بَدا كِبَرٌ تَكا

دُ يَدايَ مِنهُ تَرعشانِ

وَجَفَت قُلوبُ حَبائِبي

وَجَفَت كأن لَم تَرعَ شاني

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا