- Advertisement -

ضحك الروض من بكاء السحاب

ضَحكَ الروضُ من بكاء السحاب

فاغتنم فرصةَ الصِّبا للتَّصابي

واجنِ باكورة الزمان بشُرب ال

رَّاح فالدهرُ آيلٌ للذهابِ

وأَدِرها من عَسجَدٍ في لَجُينِ ال

كأس قد رُصِّعَت بدُرٍّ الحَبابِ

أتلقَّى الشّتا بجلدي وغيري

يتلقَّاه بالفرا السِّنجَابِ

وأودُّ المُشاقَ والقطن والصو

فَ وغيري لم يَرضَ بالعَتَّابي

جُبتَّى في الأمطار جلدي ولبَّا

ديَ ثوبي وبَغلتي قُبقابي

ونهارُ الشتاء أطولُ عندي

من نهار الصيام في شهر آب

لو يراني عند الغُدُوِّ عدوى

لَرَثى لي ورقٌ مما يرى بي

إذ يرى سائر المفاصل مني

راقصاتٍ إذ صفَّقت أَنيابي

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا