- Advertisement -

ما بلغ الله حسادي الذي طلبوا

ما بلَّغ اللَه حُسَّادي الذي طلبوا

زارَ الحبيبُ وزال الهَجرُ والغَضَبُ

وبتُّ أعتِبُهُ إذ كان منقطعاً

وليس يُعرف لي فيها جرَى سَبَبُ

فيا لها ليلةً ما كان أقصَرَها

لما تطاول فيها اللَّهوُ والطَّرَبُ

بِتنا وساقي الطَّلى بدرٌ براحته

شمسٌ تُنَقِّطها في وجهها الشَهُبُ

وحَثَّها خَندَرِيساً كأسُهَا فَمُهُ

وثَغرُهُ كلما ضاحكتَهُ الحَبَبُ

أبا الحُسينِ وحسبي أن يُلبيني

يومَ الرجاء إذا ناديتُكَ الحَسَبُ

إن البرامكة الماضين ما افتخُروا

إلا بأيسَرِ ما تُعطى وما تَهَبُ

والفضلُ ما زال في الدنيا له شَرَفٌ

إذ كان يُعزى إلى يحيى وينتَسِبُ

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا