- Advertisement -

حجبت بباب أبي صالح

حُجِبْتُ ببابِ أبي صالح

وأدْخَل بَوّابُهُ من حَضَرْ

فإن لا يكُنْ ذاك عن أمرهِ

فقد كان في الحقّ أنْ يَعْتَذِرْ

وأن يَعْذل العَبْد عذلاً

يكون له بعدها مُزْدَجَرْ

فإني ألينُ لمن رامني

بلينٍ واحلو وطوراً أمِرْ

وإنّي إذا ما أبى صاحبي

عليّ والبسُ جلد النَّمِرْ

وأجزي القروضَ بأمثالها

فخيراً بخيْر وشرّاً بِشَرْ

على أنّ من شيمتي أنْ أُقيلَ

حُرّاً كريماً إذا ما عَثَرْ

وإن لا أُجشِّمَهُ خُطَّةً

من الأمر ذاتِ مرامِ عَسِرْ

فابلغ خليلي أبا صالح

بأنّ عتابي له قد كَثُرْ

وإن قد تأيَّيْتُهُ وانتظرتُ

حولاً فما بعده انتظرْ

عليه السلام وداع المقيم

في بيته لا وداع السَفَر

سيعلم إنْ كنتُ عن أمره

حُجبْتُ أيَثْبتُ لي أم يفر

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا