لعمرك إنني وأبا يزيد

لعمرك إنني وأبا يزيدٍ
لكالساعي إلى وضح السراب
رأيت مخيلة فطمعت فيها
وفي الطمع المذلة للرقاب
فما أعياك من طلب ورزق
كما يعييك من سرق الدواب
وأشهد أن مرة حي صدقٍ
ولكن لست منهم في النصاب
- Advertisement -
- Advertisement -
- Advertisement -
أفلح بن يسار السندي، أبو عطاء. شاعر فحل قوي البديهة. كان عبداً أسود، من موالي بني أسد، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، نشأ بالكوفة، وتشيع للأموية، وهجا بني هاشم، وشهد حرب بني أمية وبني العباس، فأبلى مع بني أمية. قال البغدادي: مات عقب أيام المنصور (ووفاة المنصور سنة 158 هـ) وقال ابن شاكر: توفي بعد الثمانين والمئة. وكانت في لسانه عجمة ولغثة، فتبنى وصيفاً سماه (عطاء) وروّاه شعره، وجعل إذا أراد إنشاء شعر أمره فأنشد عنه، وكان أبوه سندياً عجمياً لا يفصح.
السابق
التالي
- Advertisement -
- Advertisement -