- Advertisement -

ولقد بعثت من الكلام قوافيا

وَلَقد بَعَثتُ مِن الكَلامِ قَوافياً

تَحوِي مِن السحرِ الحلالِ بَدائِعا

نادَت عَصِيّاً لِلمَقالَةِ صَعبَها

فَأَجابَها سَهلُ المَقادَةِ طائِعا

جَوابَةً يَعنى الرُواةُ بِحفظِها

فَتهزُّ ذا إِنشادِها وَالسامِعا

وَتَوَدُّ الحاظٌ للذَّةِ سَمعِها

مِن غيرَةٍ أَن لَو خُلِقنَ مَسامِعا

نَقَر البِلادَ فَيَستَوي في سَمعِها

ما كانَ مِنها دانياً أَو شاسِعا

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا