بإسمك يا الله أخلصت داعيا

بإسمك يا اللّه أخلصت داعياً

أزل حظ نفسي لا تدع منه باقيا

وخذني بنور اللّه عن بشريتي

إلى عالم التقديس من شهواتيا

ومزق حجاب القبض بيني وبين ما

توليت عنه من بسيط حياتيا

واشعل وجودي من بارق فيضه

بلامعة تمحو ظلام صفاتيا

وحقق بلاهوتية الاسم ذلتي

لتلبس ناسوتيتي العز واقيا

وجرد وجودي حيث لا أحديتي

وجود وجوداً آمراً بك ناهيا

يفيض عليه اسم الجلالة فيضة

فيسطو جلالي قاهراً متعاليا

ومن عالم التقديس منك مآخذي

بتأثيره في عالمي حسب حاليا

ومن بسطة الألطاف هب لي بسره

بسائط يفنى الكون وهي كما هيا

وقو شهودي بعد تحقيق ما أنا

بما هو واكشف لي به جهل ما بيا

وجلّ به ظلمات جهلي وغفلتي

فتسطع بالأنوار مشكاة ذاتيا