يا لاعبا بحياتي

يا لاعِباً بِحَياتي
وَهاجِراً ما يُؤاتي
وَزاهِداً في وِصالي
وَمُشمِتاً بي عُداتي
وَحامِلَ القَلبِ مِنّي
عَلى سِنانِ قَناةِ
وَمُسكِنَ الروحِ ظُلماً
حَبسَ الهَوى مِن لَهاتي
هَذا كِتابي إِلَيكُم
مِدادُهُ عَبَراتي
لَو أَنَّ لي مِنكَ نَصفاً
أَو قابِلاً لِبَراتي
ما باتَ قَلبي رَهيناً
لِأَنجُمٍ طالِعاتِ
يا بِدعَةً في مِثالٍ
لا مُدرِكاً بِالصِفاتِ
فَالوَجهُ بَدرُ تَمامٍ
بِعَينِ ظَبيٍ فَلاةِ
مُفَرَّدٌ بِنَعيمٍ
مِنَ الظِباءِ اللَواتي
تَرودُ بَينَ ظِباءٍ
مَصائِفٍ وَمَشاتي
وَالجيدُ جيدُ غَزالٍ
وَالغِنجُ غِنجُ فَتاةِ
مُذَكَّرٌ حينَ يَبدو
مُؤَنَّثُ الخَلَواتِ
مِن فَوقِ خَدٍّ أَسيلٍ
يُضيءُ في الظُلُماتِ
- Advertisement -