دعتنا لمسرى ليلة رجبية

دَعَتنا لمسرى لَيلَةٍ رَجَبيَّةٍ
جَلا بَرقُها جَونَ الصَناديدِ مُظلِما
يَزيفُ يَمانِيهِ لأَجزاعِ بيشَةٍ
وَيَعلو شَآميهِ شَرورى وَأَظلَما
وَسِرنا بِمَطلولٍ مِنَ اللَهوِ لَيِّنٍ
يَحُطُّ إِلى السَهل اليَسوميّ أَعصَما
تَنادَوا بِأَغباشِ السَوادِ فَقَرَّبَت
عَلافيف قَد ظاهَرنَ نِيّاً مُعَوَّما
يَقرمنَ سَعدانَ الأَباهِر في النَدى
وَعذقَ الخُزامى وَالنصيّ المُجَمَّعا
وَإِن سَبَّتَته مالَ جَثلاً كَأَنَّما
سَدى واثِلاتٍ مِن نَواسِجِ خَثعَما
- Advertisement -