- Advertisement -

مسيرة الأقزام

ما أتفه الحياة

اذ يحمل الأحياء ميتاً .. أعظم من مساحة الوجود!

…

للمرة العشرين بعد الألف

أصلب في الظهيرة

وتخرج الأقزام في مدينتي

تحمل فوق رأسها

ضفيرة.. ضفيرة

تهتف في جنازتي

لتدفن الشاعرة الصغيرة

ولتقطع الضفيرة الأخيرة

…

للمرة العشرين بعد الألف

أموت قبل موتي

في موطن المدافن الكبيرة

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا