بنى ثعلبة هبوا

بنى ثعلبة هُبّوا
فإنّ الليثَ قد عَزَمَا
رماكم بابن حارثةٍ
رسولُ اللهِ حِينَ رَمَى
زعمتم أنه هو زَعْ
مَ من يَهْذِي وما عَلِما
فَطَارَتْ قَبلَ مَقدمِهِ
نفوسٌ أُشعِرتْ لَمَمَا
ونِعمَ أخو الوغَى زيدٌ
إذا ما جَدَّ فَاقْتَحَما
يَخوضُ النّقعَ مُرتَكماً
ويَحمِي السيفَ والعَلَمَا
تَولَّى جَمعُهُم فَرَقاً
ولَو لاقاهُ ما سلما
لَبِئْسَ الجمعُ ما صَدَقَتْ
قُواهُ وبئسَ ما زَعَما
تلمَّسَهُ ابنُ حارثةٍ
فلا صَدَدَاً ولا أَمَمَا
تَسَرَّبَ في مَخابِئِهِ
فكان وُجُودُه عَدَما
هَلُمَّ هَلُمَّ يا زيدٌ
هَلُمَّ الشاءَ والنَعَمَا
رُوَيْدَ القومِ هل طلبوا
سِوَى ما يُعجِزُ الهِمَمَا
مَضُوا في إثرِهِ ومَضَى
يَجُرُّ حُسامَه قُدُما
فما بَلغُوه إذ جَهَدوا
ولا رَزأُوهُ ما غَنِمَا
رُوَيْداً عابِدِي الأَصْنا
مِ إنّ اللهَ قد حَكَما
رَضِيتُمْ ظُلمَ أَنْفُسِكُمْ
فأَرْدَاكُمُ وما ظَلَمَا
- Advertisement -