- Advertisement -

الشعراء

يداك أوكتا.. وفوك قد نفخ

خُدعت يا أبا العلاء !

طُعنتُ في الصّميم

يا شيخ المعرّة الحكيم

نصحتني، فلم أعر كلامك اهتمام

حذّرتني، وقلت لي : إيّاك والفرار

لكنّي يا معلّمي جبُنت !

سقطتُ في القرار

نكّستُ رايتي الممزّقه

سلّمتُ سيفي للعدوّ، واستسلمتُ

مقيّد ها أنذا ـ منسحق يا شيخي الجليل

أسيرُ منحني الجبين. مثقل الضّمير

تتبعني جنّيتي القديمه

تشعلُ في أعماقي ذكرى ما مضى.. وفات

أوّاه يا أبا العلاء كيف بعتُ وجهي القديم

ضيّعتُه ثمّ انكفأتُ باكيا عليه، نادبا فقدانه الوجيع

كما يموت ألف وجه أدمنّاه في الزّمان

كما تموتُ أشواق الأحباب، والصّحاب في الزّحام

أموتُ، موتة شنيعة، بطيئة ، يا شيخي الحكيم !

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا