كتبت إليكم ما استحق مقامكم

كتبت إليكم ما استحق مقامكم
ولم أر منكم ما استحق مقامي
وأرسلت قلبي في كلامي فلم أجد
مكاناً لقلبي عندكم وكلامي
وحسبيَ من رد السلام قبوله
فيا ليت شعري هل قبلتَ سلامي
وإني لأسترعي الزمان ذمامكم
ولستَ بمسترعي الزمان ذمامي
أفضلاً رأيتم أم فضولاً مودتي
وما هي إلا شيمتي وغرامي
وإني على ما فاتني غير نادم
ولو كان فيه رتبتي ووسامي
أعاتبكم عتب الرضى وألومكم
لعل عتابي نافع وملامي
وقد كنت أرجو أن أكون أمامكم
كما أنتم ملء العيون أمامي
- Advertisement -