كم رحلة لم أستفد منها سوى

كم رحلة لم أستفد منها سوى

ذلِّ الغريب وحيرةِ المجهولِ

والعلم بالعجز المقيد أمتي

عن نجدة المستصرخ المخذول

سافرت أطلب مكسباً أحيي به

شرف الرجاء وطاهر المأمول

ونشرت شعري مفصحاً عن غاية

أرجو إليها أن أنال وصولي

فوجدت قومي كلهم في شاغل

عن دائب مثلي بهم مشغول

فرجعت إلا من همومي خالياً

وذممت عقبى غربتي ورحيلي

وبكيت حظ الفضل في دهرٍ على

مثلي بما يسعى إليه بخيل