نزلنا بإحساء العذيب ولم تكن

نَزَلنا بِإِحساءِ العُذَيبِ وَلَم تَكُن
لَنا هِمَّةٌ إِلّا اِغتِيالَ المَنازِلِ
لِنَحوِيَ أَرضاً أَو نُناهِبَ غارَةً
يَصيخُ لَها ما بَينَ بُصرى وَبابِلِ
- Advertisement -
- Advertisement -
- Advertisement -
الأسود بن قطبة أبو مغزِّر. صحابي وشاعر إسلامي، شهد فتح مكة وله في ذلك أشعار كثيرة وهو رسول سعد بن أبي وقاص بسبي جلولاء إلى عمر وهو شاعر المسلمين في تلك الأيام. كان مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر، وهو الذي قال لرسول كسرى لما قال لهم: أما شبعتم لا نصالحكم حتى نأكل عسل اربد بن با برج نوني وذكر أن ذلك جرى على لسانه ولم يقصد ولم يعرف معناه.
السابق
التالي
- Advertisement -
- Advertisement -