عش حميدا في ظل عيش حميد

عِش حَميداً في ظِلِّ عَيشٍ حَميدِ

واصِلٍ حَبلَهُ بِحَبلِ الخُلودِ

يا أَبا نَهشَلٍ وَأبلِ الجَديدَي

نِ بِعُمرٍ عُمرَ اللَيالي جَديدِ

ساعَدَتكَ الأَيّامُ مِنها بِأَيّا

مِ سُعودٍ مَوصولَةٍ بِسُعودِ

قَد تَقَضّى الصِيامُ عَنكَ وَعَنَّ

فَتهَنّا حُلولَ هَذا العيدِ

يَومُ فِطرِ الأَيّامِ مِثلُكَ في آلِ

م حُمَيدٍ وَآلِ عَبدِ الحَميدِ

سَرَّكَ اللَهُ بَل سُرورُكَ فيما

أَنتَ فيهِ مِنَ النَدى وَالجودِ

فَعَلامَ اِستِزادَتي لَكَ مالَم

يُبقِ فيهِ لَكَ النَدى مِن مَزيدِ