- Advertisement -

ما كان ظني فيك مولاي أن

ما كانَ ظنّي فيك مولايَ أنْ

تبلغَ في الهجرِ إلى ما أرى

فهل تُرى يرجع غصن الّلقا

بَعدَ التنائي نَضِراً أخضرا

ويشتكي القَلبُ صباباتِه

ويخبرُ الطّرف بما قد جرَى

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا