- Advertisement -

من أقوال أحد العشاق

مرة قلت :

ان الإضاءة زائفة

والشوارع ترفض أسماءها

قلت ثانية :

إن النهار

واسع

واسع

واسع

والقوانين ضيقة

مثل عنق الزجاجة .

قلت ثالثة :

……………

طاردوني

وشدوا الزنازن في الصيف ضد روائح قولي ،

اسمي تداوله الرعب ، لون قميصي ونظارتي

في الطريق تداوله الرعب ،

كيف اهرب حبي لكم أيها الفقراء

( السجون كتاب

يعلمنا الحرف والعزف والنقش فوق الحجر. )

بعثروا كتبي ، راجعوا ضحك أمي بعد الولادة

( أيضاً قبيل الولادة عشرون قرن )

راجعوا مكتب البصمات ، المصور

والشجر المتسلق ضلع السموات

ما وجدوا غير قلب تناثر بالعشق ،

ظل يناقش رحم عاصفة تتوحم بالبدء

( حين تكون أصابعنا قلماً

يصبح البحر دفتر حلم

نخططه بدم المضربين عن الأكل )

هل تعرفون ؟

الزيارات ممنوعة،

والشريط المسجل يحكي ،

زمان تقيح صار حصى تتقاذفه كرة

بين ضحك العواصم والقارة السابعة

الرسائل يكتبها عرق الوجه ،

في ضوء شمع نجمعه من بقايا الطعام

لم أزل عند قولي المضمخ بالجرح :

إن الإضاءة زائفة

والنهار

واسع

واسع

واسع

مثل قلب الأحبة

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا