- Advertisement -

ثلاث حالات

1

أيّكم

كان يبدأ أيامه

يتلمس لون الندى

والحجارة،

يمعن في بحثه

عن:

مواضيع لم تنتهك

أو مواضيع،

لم يكثر القول فيها؟

كان حين يحس:

بأن الخيول التي

يتعقبها

صعبة،

والأغاني التي

يشتهيها

صعبة،

يتأمل

ممتعضا،

سرب أيامه،

إذ يجر الشبيه

الشبيها؟

2

تلك

أغنية الورق المتربة

هل تشمون أزهارها

وهي تقتاده

صوب غرفته؟

صوب أحبابه المهملين،

وتحصي له:

حلمه،

أو صحاراه،

أو كتبه؟

كان

يرقب أيامه كلها

وانشغالاته كلها

يتأمل

أحبابه الخلص المهملين

ويعد:

كتابا،

كتابين،

أربعة،

ثم ينسل من بينهم:

مستثارا،

حزين….

3

قيل

ظلّ كعادته

شاردا

مثل من يتأمل ساقية،

او يلامس طعم الندى،

قيل عنه،

فتى

يتناسى الإساءة

قيل:

يحب تصيّدها،

قيل:

مكتئب،

منتش،

شارد مثل من

يتأمل ساقية،

أو غراب

كان يذكر أصحابه

ثم يغفر أخطاءهم،

ثم يضحك،

ثم يفك عصافيره كلها

في الضباب.

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا