ولا برحت ترقى منازل عزة

وَلا بَرِحَت تَرقى مَنازِلُ عِزَّةٍ

تَوَدُّ البُدورُ أَنَّها في المَنازِلِ

وَتَلقى خُطوبَ الدَهرِ إِن جَدَّ جِدُّها

بِعَزمِ مُجِدٍّ في عَزيمَةِ هازِلِ

بِفَخرٍ يَرُدُّ النَجمَ لَيسَ بِصاعِدٍ

وَجودٍ يَرُدُّ القَطرَ لَيسَ بِنازِلِ

سِماكُ فَخارٍ لا يُسَمّى بِأَعزَلٍ

وِلايَتُهُ لَيسَت تُراعُ بِعازِلِ

أَقولُ إِذا ما جادَ هَل مِن مُفاخِرٍ

كَقَولي إِذا ما جَدَّ هَل مِن مُنازِلِ

وَكَم لَكَ مِن يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ

نَرُدُّ بِهِ قَسراً نَوازي النَوازِلِ

بِحَيثُ الدِما خَمرٌ يُرى الهامُ دَنَّها

وَقَد بُزِلَت مِن سُمرِهِم بِمبازِلِ

وَتَبدو الظُبا فيها بِخَدِّ مُلاعِبٍ

وَتَبدو القَنا فيها بِعِطفِ مُغازِلِ

ظَلَمناكَ إِذ قِسنا بِكَ الغَيثَ نازِلاً

وَما اِبنُ لَبونٍ في القِياسِ كَبازِلِ