عز الذي بالموت رد غنينا

عَزَّ الَّذي بِالمَوتِ رَدَّ غَنِيَّنا

كَفَقيرِنا وَمُقيمَنا كَالراحِلِ

ما أَسرَعَ التَغيِيرَ إِن مَرِهَ الفَلا

بِسَرابِهِ فَاللَيلُ إِثمِدُ كاحِلِ

أَعيا الخَلاصُ مِنَ السَقامِ وَصورَةُ ال

قَمَرِ المُنيرِ إِلى هِلالٍ ناحِلِ

أَعَجِبتَ لِلطِفلِ الوَليدِ بِمَهدِهِ

لَم يَخطُ كَيفَ سَرى بِغَيرِ رَواحِلِ

قَد عاشَ يَومَيهِ وَعُمِّرَ ثالِثاً

ثُمَّ اِستَراحَ مِنَ المَدى المُتَماحِلِ

كَم سارَ مِن سَنَةٍ أَبوهُ فَيا لَهُ

قَطَعَ المَسافَةَ في ثَلاثِ مَراحِلِ

رُفِعَت لَهُ لُجَجُ البِحارِ فَعامَها

وَنَجا وَأَصبَحَ سالِماً بِالساحِلِ