وقرى باعث أسيد حرباً

وَقَرى باعِثٌ أُسيد حَرباً
في النَواحي يَشُبَّ مِنها الضِراما
جَرَّدَ السَيفَ ثائِراً بِأَخيهِ
يَقتُلُ الكَهلَ مِنهُمُ وَالغُلاما
فَمَلَأنا الدِلاءَ حَتّى عُراها
عَلَقاً بَرَّدَ القُلوب السِقاما
- Advertisement -
- Advertisement -
- Advertisement -
المنخل بن مسعود بن عامر، من بني يشكر. شاعر جاهلي، كان ينادم النعمان بن المنذر. وهو الذي سعى بالنابغة الذبياني إلى النعمان في أمر (المتجردة) ففر النابغة إلى آل جفنة الغسانيين، بالشام. ومن أشهر شعر المنخل رائيته التي مطلعها: إن كنت عاذلتي فسيرى = نحو العراق ولا تحوري قالها في (هند) بنت عمرو بن هند، وبلغ خبرها عمراً (أباها) فأخذ المنخل فقتله (كما في الأغاني) وقال ابن حبيب: كانت امرأة النعمان بن المنذر قد شغفت بالمنخل، فخرج يتصيد، فعمدت إلى قيد فجعلت رجلها في إحدى حلقتيه، ورجل المنخل في الأخرى شغفاً به، وجاء النعمان فألفاهما على حالهما، فأمر بالمنخل فقتل. وضربت به العرب المثل في الغائب الذي لا يرجى إيابه، يقولون: لا أفعله حتى يؤوب المنخل.
التالي
- Advertisement -
- Advertisement -