يا قائص أغد علينا

يا قائِصُ أغدُ عَلَينا

بِزُرَّقٍ مَخبورِ

مُناهِضٍ للبَوازي

مغالبٍ للصُقورِ

لَهُ جَناحٌ وَثيرٌ

مُضاعَفُ التَنميرِ

مُظاهرٌ ببرودٍ

مُبَطَّنٌ بحَريرِ

وَكفُّ سَبعٍ هصورٍ

مُحَجَّنِ الأُظفور

تقول فيه الخطا

طيف لززت من صقور

وَمِنسَرٌ ذو انعِطافٍ

كقَرنِ ظبيٍ غَريرِ

في هامَةٍ كنفَتهُ

كالجندَلِ المُستَديرِ

وصَدرُ بازٍ طَريرٍ

مُفَوَّفُ التَحبيرِ

كأَنَّهُ ثَوبُ وَشيٍ

مُعرَّجُ التَسييرِ

له ظنابيبُ هِقلٍ

وعينُ صقرٍ ذعورِ

تخالها حين يعتا

ن جذوةً من سعير

له بديعةُ صوتٍ

كنبذة من زَميرِ

إذا استمرت لسمع ال

غادي لشرب الخمورِ

أَلهَتهُ عن كلِّ نايٍ

يحكي لئمٍّ وزير