لسان المعالي عن لسانك ينطق

لسان المعالي عن لسانِكَ يَنْطِقُ

ووجهُ الضُّحى من وَجْهِ رأيِكَ يُشْرِقُ

وكم فتحتْ كَفَّاكَ من بابِ سُؤْدَدٍ

له غَلَقُ من دونِ غيرك مُغْلق

فلا زلتَ تَرْقَى في المكارم مُرْتقىً

يغضُّ الزمانُ الطرفَ منه ويُطْرِق

وهنِّيتَ مولوداً غدا اليمنُ مقبلاً

يَخُبُّ ببشراهُ إليك وَيُعْنِق

غَرَسْتَ أَباهُ قبله وغَرسْتَهُ

وغرسُ المعالي مثمرُ العودِ مورِق

تفاءَلْتَ إذ سميته بمظفَّرٍ

لعلمك أن الفألَ فيه سَيَصْدُق

فلم أرَ أمثالَ الوجوهِ تَسَرْبَلَتْ

خَلوقاً كأنَّ الدهرَ منه مخلَّق

ولا كالموالي إذ غدا وهو بينهم

كبدرٍ بدا في أنجمٍ تتألَّق

ولا مثلَ ما وافقته من سعادةٍ

حباك بها جَدٌّ سعيدٌ موفَّق