أرضى صبابته فلم لم ترضه
أَرْضى صَبابَتَهُ فَلِمْ لَمْ تُرْضِهِ
وقَضى بِها ومُرادَهُ لَمْ يَقْضِهِ
أَهْدى إِلَيْهِ الحبُّ عِلَّةَ طَرْفِهِ
بالسُّقْمِ فاسْتَهْداهُ صِحَّةَ غُمْضِهِ
وكأَنَّ حُمرةَ خَدِّهِ وعِذارِهِ
وردٌ تعلَّقَ بعضُه في بَعضِهِ
أَرْضى صَبابَتَهُ فَلِمْ لَمْ تُرْضِهِ
وقَضى بِها ومُرادَهُ لَمْ يَقْضِهِ
أَهْدى إِلَيْهِ الحبُّ عِلَّةَ طَرْفِهِ
بالسُّقْمِ فاسْتَهْداهُ صِحَّةَ غُمْضِهِ
وكأَنَّ حُمرةَ خَدِّهِ وعِذارِهِ
وردٌ تعلَّقَ بعضُه في بَعضِهِ
محمد بن أحمد الغساني الدمشقي، أبو الفرج، المعروف بالوأواء. شاعر مطبوع، حلو الألفاظ، في معانيه رقة. كان في مبدأ أمره منادياً بدار البطيخ في دمشق. له (ديوان شعر - ط).
السابق
التالي