وإذا العذارى بالدخان تقنعت

وَإِذا العَذارى بِالدُخانِ تَقَنَّعَت
وَاِستَعجَلَت نَصبَ القُدورِ فَمَلَّتِ
دَرَّت بِأَرزاقِ العِيالِ مَغالِقٌ
بِيَدَيَّ مِن قَمَعِ العِشارِ الجِلَّةِ
- Advertisement -
- Advertisement -
- Advertisement -
عمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك الثعلبي البكري الوائلي النزاري. شاعر جاهلي مقدم. نشأ يتيماً، وأقام في الحيرة مدة، وصحب حجراً (أبا امرئ القيس الشاعر) وخرج معه امرئ القيس في توجهه إلى قيصر، فمات في الطريق، فكان يقال له (الضائع) وكان واسع الخيال في شعره. وفيه يقول امرؤ القيس: بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه.. له (ديوان شعر - ط).
السابق
التالي
- Advertisement -
- Advertisement -