كأن السرايا بين قو وقارة

كَأَنَّ السَرايا بَينَ قَوٍّ وَقارَةٍ

عَصائِبُ طَيرٍ يَنتَحَينَ لَمَشرَبِ

وَقَد كُنتُ أَخشى أَن أَموتَ وَلَم تَقُم

قَرائِبُ عَمروٍ وَسطَ نَوحٍ مُسَلِّبِ

شَفى النَفسَ مِنّي أَو دَنا مِن شِفائِها

تَرَدّيهُمُ مِن حالِقٍ مُتَصَوِّبِ

تَصيحُ الرُدَينِيّاتُ في حَجَباتِهِم

صِياحَ العَوالي في الثِقافِ المُثَقَّبِ

كَتائِبُ تُجزى فَوقَ كُلِّ كَتيبَةٍ

لِواءٌ كَظِلِّ الطائِرِ المُتَقَلِّبِ